Wednesday, November 12, 2008

وقفة ... اخيرة قبل السقوط ...


وقفة أخيرة ... قبل السقوط 

قد اعلنو موتي اليوم 
حاولوا انتشالها من جسدي 
تشبثت بها باسناني المصفرة 
لكنهم كانو أقوى من كل شيء
خارت قواي
وسقطت أرضاً
ومنذ تلك اللحظة ... 
وأنا أقبع في الماضي ... ربما سأظل هناك إلى الأبد .... 

3-10-2008 

بدايات كل شيء كتبته ... متشابهة ... 
ربما لأنني أكتب دوماً ... لنفس المشاكل ... او مازلت أنا ..
جرح قديم ... طعنة سكير ... وكأس محطمة ... 
يسود الضوء في عيني قليلاً 
تبهت الحياة بألوانها المشعة
ربما هو فقدان البصر ... او القلب .
أحاول اكتشاف ذاتي المحطمة 
او انتشال الأمل من بين ركام الصدمات 
لكنني أفشل دوماً ...
ربما هذا الجسد المحيط بي ... يقيدني 
يشعرني أحياناً بالاختناق ... يشد قبضته علي ّ
يحاول كبت الدمع في عيني ّ ... 
لطالما حاولت هزم ذاتي 
وكسر الطوق الذي يقيد مشاعري وكلماتي .. 
لكن الوهن الممزوج بي ... أقوى من كل محاولاتي 
لذلك ... كنت ومازلت ... وسأبقى فاشلاً ...
إلى أن يأتي اليوم الذي احطم به قيدي وأسلم جناحي للأفق
وأرحل من سجني ... 
لطفولتي الأثر الكبير فيما أنا عليه الآن ... وربما غداً .
الحزن ... الوحدة ... الفقر ... الحقد ... الصمت ... الحلم المكسور .
... فالحزن يا سيدتي ... يتغلل في شراييني 
يروي أيامي ووقتي .. 
يجذبني نحو ركن الوحدة المظلم ... 
نحو هروب جديد من واقع أليم ... 
يرغمني على الصمت وخوف البوح ...
ورسم الموت على أجساد خاوية ...
يربطني بجحيم الفقر ...
وشظايا الأحلام ... المنثورة تحت قدمي الحافيتين ...
كل الفتيات اللواتي عرفتهن ... وخبرتهن ... واحببتهن 
لم يستطعن انتشالي مما انا فيه ... ربما لم يحاولن فعل ذلك
او لم يكن مهماً لهن هذا الشئ ... وربما لا يعلمن أنهن
بقصدٍ أو بغير قصد ... كن يحكن لي كفني ...
ويرسمن نهايتي .
لكن ... ماذا أفعل ... وقلبي يهزمني دوماً...
وأحب من جديد .
مالحل لهذا القلب الكسير ... والحلم الأسير ...
حلمُ يضاجعني منذ الصغر ... 
بصدرٍ يحضنني ... ويبعث الدفئ عميقاً ... في جسدي ...
بقبلة أخيرة على هذا الجبين المحطم
قبل أن ترقد بين ثنياته ... رصاصة الخلاص الأبدي ...
لذلك ... ومهما طال بي الوقت ... سأتابع الحلم وحيداً .. إلى أن ينتهي هذا الأبد ... 

5-11-2008 

0 التعليقات: