Saturday, March 21, 2009

إلى حبل مشنقتي ...




إلى حبل مشنقتي ...



لا أعلم مالذي يحدث يا سيدتي

ماهذه التقلبات المرعبة وهذا التردد الصارخ

لماذا الخوف والضعف

كيف تحاولين الهروب من بين عينيّ

هل أسمح لك بهدم الأحلام والذكريات

بتحطيم ضحكاتنا ودموعنا

بتكبيلي بسلاسل الوحدة والحزن من جديد

مالذي ارتكبته حتى تعاملينني بهذا الاستهجان

كيف تردين الحب بالسياط

وتقذفي جسدي بنيران الضياع

دموعي التي ذرفتها بسببك

من يردها إلى مقلتي

من يعوضني عن المستقبل الذي كنت ارسمه

وحطمته يداك بكلمة

كيف انهض من جديد ؟؟؟

لماذا لا يقدر لي أن أحيا كغيري

ان اضحك

ان افرح

ان ارقص

ان احب ... كما يحب الجميع

ان لا اطعن في الظهر كل مرة ؟؟؟

لقد أعدتني إلى تشردي وضياعي

إلى هلوساتي القديمة وأحزاني المرمية خلفي

هل من المستحيل أن لا ينتهي العذاب

قبل أن انتهي !!!

كم جارح هو حبك يا سيدتي

كم اشتهي الموت والرحيل

اعرفت الآن لماذا أحلم بكفني الابيض

لماذا بكيت

لماذا أحبك ...

لم اعد استطيع الكتابة او الكلام

الضحك او الغناء

صوتي لا يعجبك يا سيدتي

لكن دمعي هو غايتك

لا أدري ماذا أقول لك

وماذا افعل

هل أقف مكتوف اليدين والعينين

أمام ضعفك و خناجرك

هل أدعك تكتبين نهايتي !

وتركلين بقدميك

ذاك الكرسي الذي يسندني

لأتدلى كما كنت قبل ان تاتي

وتنهين ما بدأته أمي ...

وتنهين مأساتي ...

سلام عليك ... يا حبل مشنقتي ...


إليكن يا من قتلتموني  ...

2 التعليقات:

Nour Nouh said...

وسلام الى كاتب هذه الكلمات
التى اظن انها صرخة اطلقتها على مسامع كل امراءة تسببت بقتلك

البدوي الأحمر said...

سلام لك عزيزتي وعذراً للتأخر في الرد عليك...

كانت صرخة موجعة حتى قتلت إحداهن وأصبحت أبحث عن من يصرخ في وجهي !!