الأسير
تمضي الأيام سريعاً
تتلاحق المواقف ... والسقطات
انهض من جديد ... قد اعتاد جسدي على اللطمات
أحب ... أكره ... أجثو ثم أحيا واموت وأعيد الكرة مراراً وتكراراً
حتى تملني الحياة
لم أكتب شيئاً منذ زمن طويل
ربما ... قد ملّت أحرفي مني
أو مللتها أنا ...
فمرضي المستعصي ... اعتدته واعتادني !!
حزني أصبح أمراً عابراً في أيامي ...
وربما أصبح ادماناً لا يحيى بدونه جسدي ...
في كل امرأة أعرفها ... هناك جرحٌ قادم !!
وموتةٌ من موتاتي اللامتناهية واللامنتهية !!!
التقيت بها .. في حفلةٍ عابرة
لم أحسب أني سأقع في حبها ...
ربما ... أحببتها ... وربما لا !!
لكنني لن أتخلى عنها ... حتى تتخلى عني
كما اعتادتني نسائي وحبيباتي من قبل !!!
جميلةٌ هي كزهرة صبارٍ في نيسان
جارحةٌ أشواكها ... لكن عبيرها جذاب
طفلةٌ ككل من عرفتهن ..
حنونةٌ ... كظل صفصافة
قويةٌ ... كأشجار الرمان
شفتاها الشهيتان ... التهمتهما كالمجنون
فأنا محرومٌ منذ زمكن
كان جسدها ينتفض في قبضي كالطائر المذبوح
التحم الجسدان العاريان في ملحمةٍ تاريخية
تعلمها الانسان منذ غابر العصور ...
كان الخوف والحب والشبق في عينيها يصارعن قوانين زمنٍ بالٍ ...
وعاداتٌ تقيد عاشقين على سرير الحب والأحلام ...
مازالت نيران جسدها ... تغويني وتشدني نحوها كالمجنون ...
لكن كما اعتدت دوماً فالرحيل والبعد هو قدري المرسوم ...
ولكن إلى متى أيها الأسير ؟!
سيأتي اليوم الذي تكسر فيه هذا القيد و تعود ....
6-7-2009




0 التعليقات:
Post a Comment