Friday, December 01, 2006

محمد الماغوط......مما قاله في الحياة

الزمن هو الناقد الأول في كل قضية .*
الكتابة يجب أن ترد الاعتبار للإنسان العربي بأي حال و بأي شكل و بكل الصور
الفرح مؤجل كالثأر من جيل إلى جيل ، و علينا قبل أن نحاضر في الفرح ، أن نعرف كيف نتهجأ الحزن
الفرح كما أتخيله صعب المنال جدأ ، كالطفولة بالنسبه لشيخ يدب على عكازه.*
السجن هو أن تكون غير مطمئن حتى إلى أحلامك .*
المبدع في الشرق عامة ، قط جائع في حانوت للمعلبات
البطولة في عصرنا نادرة كالطوابع التذكارية
أنا طفل لدرجة أستطيع أن أشم معها رائحة الحليب على شفتي.*
أنا في طبيعتي سوداوي ، ولا أرى من الكأس إلا نصفها الفارغ.*
الأحلام كالزهور ، متى ذبلت يستحيل إحياؤها من جديد.*
المرأة عندي ليست جسدا ً أو صنما ً من اللحم ، و بمجرد أن توضع في السرير تصبح صغيرة.*
لم أشعر في حياتي كلها بالحرية.*
أشعر أحيانا ً أن يدي التي أكتب فيها عن الوفاء و الصداقة ، لم تعد صديقة و وفية لي.*
المبدع كالنهر الجاري ، متى استقرّ تعفّن. *
استخت اللغة من سوء الاستعمال، بل اغتصبت و فقدت عذريتها على أيدي الدجالين من الخطباء والشعراء.
لا أقوى على صبغ التابوت باللون الخضر.*
لحظة يأس أصيل أو خوف أصيل ، أجدى من ألف سنة من الأمل الكاذب أو الشجاعة الزائفة.*
لا يوجد عند العرب شيء متماسك منذ بدء الخليقة حتى الآن سوى القهر
الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم و الدموع .*
أعطونا ساعات ذهبيه و سرقوا الزمن ، أعطونا خواتم و سرقوا الحب.*
أكره المدرسة ، أكره الانضباط في كل شيء.*
لا شيء يربكني مثل المديح.*
هذا العصر ضد الموهبة.*
أنا بدوي أغني في أوركسترا الصحراء.*
أحس نفسي مطاردا ً، إنه إحساس قديم. مزقت من الخوف قصائد كثيرة.*
لا يمكن ترويضي إلا بالموت .*
لدي أعصاب عظيمة تمنعني أن أنحني.*
أكره روح القطيع.*
أنا ضباب يتوه الناس بي.*
الرضى كلمة لا أحبها.*
الصدق ، الكرامة ، الشهامة ، هذه أشرعتي ، ولن أتعب في الدفاع عنها .*
ثمة ( لا ) أبدية رافقتني و سترافقني دائما ً .*
الإرهاب لم يترك لي فرصه لأحب أحدا ً حتى الله .*
ليس ثمة شرقي إلا و فيه شيء من الخيانة.*
الإنسان الجدّي مريض و فيه خلل.*
بيتي الشعر بلا سقف.*
ليس عندي محرمات أو مقدسات في لغتي العربية. *
الحب هو أبو الشعر ، و الكراهية أمه.*
الغرب وضع الإنسان العربي أمام خيارين: البوط العسكري أو العمامة.*
السجين لايفكر بالسجن بل بالذكريات الجميلة.*
نفطي الدموع.*
فيما مضى كان شيخ الحارة يضربني لأحفظ و أتذكر.. و فيما بعد ، كان الشرطي يضربني لأنسى*
جوعنا ما زال في مقتبل العمر.*
جميع الحقوق محفوظة و يكفلها القانون. قانون الطوارئ طبعا ً.*
لا أراهن على نفاذ الخبز أو الماء أو الوقود ، بل على نفاذ الصبر.*
مدينتي محجبة و لكن بالياسمين. *
محاصر بين تيار العولمة ، وتيار الأصولية ، فكيف أوفق بين الاثنتين ؟ هل أصلّي على الإنترنت ؟.*
الطغاة كالأرقام القياسية ، لا بد و أن تتحطم في يوم من الآيام .*
عندما غنى فريد الأطرش للوحدة ، انتهت الوحدة العربية.*
الطغاة كالأرقام القياسية ، لا بد وأن تتحطم في يوم من الأيام.*
مرآة أخيرة.*
أخذوا سيفي كمحارب و قلمي كشاعر و ريشتي كرسام و قيثارتي كغجري..و أعادوا لي كل شيء و أنا
في الطريق إلى المقبرة..ماذا أقول لهم أكثر مما يقوله الكمان للعاصفة؟

No comments: