هدير سيوف تتحطم على شواطئك
عيون تلمع
وفراشات تحوم على مقربة مني
مازلت ملقى هنا على هذه الصخرة
روحي تنظر إلي من مرقدها قرب نبي قديم
الدم الذي في عروقي توقف عن الحب
ومازال قلبي ينبض بالحقد والشوق
صوت حزين يأن في أذني
دمار يحيط بي
وحبيبة تجهل ما به حبيبها
صديقي الوحيد سوسنة صغيرة
تبكي تحت جسدي الممزق
تصرخ برائحتها الممزوجة بدمي
تعبق بخوف أبدي
تحلم بنحلة تحط على طوقها
تمتص بعضاً من رحيقها
لتنقله إلى وطن جديد
أرض أخرى
يوجد فيها بعض الأطفال
تسمع فيها صدى الفرح والضحك
فقد ملت من رائحتي النتنة
من جثتي المتفتتة على
البقعة التي تبق لها
من هذا الوطن



No comments:
Post a Comment