Friday, April 04, 2008

قيامة الوطن


قيامة الوطن

قد قام من بين النيران
كالإله بوذا
كسيف الأنبياء المسلول
عاد للحياة ذلك الغصن الهرم
أورقت حباته كقطرات الندى كل صباح
على شفتيها الصغيرتين كأهداب الطيور
استسلمت للحب مرة اخرى
استطعت التنفس من جديد
قررت المقاومة
أضد الحياة تقاوم يا سيدي !!
اتستطيع الزهرة أن تقاوم شمس الصباح
هل تستطيع أن تمنع نفسك عن ارتشاف الزعاف
ليست القبلة هي الغاية
ولا الموت هو غاية
إنها أنت
في كل زاوية من مستقبلي أجدك
في ثنايا النسيم أشتم عطرك
على هضاب كنت بكيت نفسي على ترابها
بين أشجار قصصت لها حزني
سأصرخ باسمك كل زهرة
سأحكي للطيور المهاجرة
أن تبحث عن اسمك بين الغيوم
في أعماق البحار وعلى سطح النجوم
فأنت الآن يا سيدتي قد أعدت لي الحياة
عادت لي ضحكات كنت أخافها
قد اقسمت قبلاً ان أمنع الهواء عن جسدي
لكنني كنت أضعف من أن أحقق قسمي
قد خنته يوماً ... لكنني لن أعيد الكرة مرة أخرى
لذلك بشفتي المشققتين من كثرة التدخين
سأقسم للمرة الأخيرة ... بأنك إن لم تكوني لي سنداً في عجزي
فلتكن نهايتي على يديك ... لأنني لن أستطيع احتمال موت آخر ...
ها انا الآن أعلن بداية جديدة لرجل قديم ... عاد للحياة ...

No comments: