Sunday, April 27, 2008

دموع الرحيل


دموع الرحيل
أبكي
وينهض الحلم من بين الدمار
يحلق عالياً
في سماءٍ كسيحة
احرق جسدي بلهيب مصطنع
بشوق كاذب
حبيبة خائنة
أسارع إلى الموت
آملاً ببعض الراحة
ببعض الشموع المحترقة
بإله يحرسني
يحتضنني بشغف
بذاك الكفن الأبيض
وأنا مرمي على جدران الذاكرة
حيث تحيط بي الأزهار إلى الأبد ...
لا بأس من الدموع قليلاً
كي تغسل الدماء التي تجري على جسدك
أسكر كل مساءً وأحلم بغد مشرق
بيوم أنساكي به إلى الأبد
أرمي بك خلفي
في اقرب تاريخ من وطني
حتى تصبحي الماضي ولا عودة لك
أيتها الحقودة حتى الموت
سلام إلى روحك في المنفى
تابعي الصمت وحيدةً
فدموعي التي سقطتت
ليست لك ...
أنها حزن على روحي التي ماتت بسببك ...

2 comments:

Anonymous said...

أيتها الحقودة حتى الموت
سلام إلى روحك في المنفى
تابعي الصمت وحيدةً
...

البدوي الأحمر said...

???????????