Sunday, August 16, 2009

وداعاً حبيبتي




كم أنت بعيد وجارح

يا وطني الخائن

كم هو الموت قريب وصامت

يكفي ان يضرم نار الغضب في جسدي

أن يشعرني بالضعف والعجز

انتظر حرفاًُ ... تلفظه أصابعك أو شفتيك

كي يخمد لهيب خوفي لفقدانك

النوم يجافيني

والسهر يحرقني بمصيرك

هل يقبل جسدك قلبي

لاقتلعه من صدري واهديك اياه

احلم بك تتنفسين

تضحكين

فهل محال ان يتحقق حلمي !!

يا ذات القلب الواهن والجسد الهزيل

أين أنا عنك ... يا حبيبة

كيف لي ان أبلغك قبل الموت

لامنعه عنك يا وطني ...

أحس بالموت يدنو مني

وانا اتخيلك تزبلين كزهرة نزعت عن صدر امها

تنهارين كقمم ثلجية في حر الصيف

وأنا لا أستطيع فعل شيء

أن أقف قربك ...

فأنا لا اعلم أين انت

لا ترحلي عني سيدتي

لاتدعي الحزن يجتاحني

ويمحو البسمة من أيامي ...

لا أهوى غيرك فاتنتي ...

حبي ... سأرسله لك مع أولى الغيوم التي أصدفها ..

عله يخفف آلامك قليلاً ... قبل الرحيل ...


لكنك رحلتي ... اغفري لي ما ارتكبته يداي بحقك


0 التعليقات: