Saturday, October 31, 2009

هذيان مؤلم... لحظة صمت




بقعة ظل ...

لماذا لا أرى غيرك أيها الليل الأسود

أين هو الضوء الذي أحلم به

هل حقاً أنني أعيش أحلامي!!!

هل هذا هو الضوء الذي سينطفئ قريباً !!!

لا أرى سوى ظلام يحيط بمستقبلي

شمسي ... كفي عن الزوال

والغروب

قلبي بدأ يشعر بالبرد

يتسرب في مسامات جسدي

كالزعاف

يشل حركتك أيها القلب التعب

أيتها الطعنة الدافئة

تابعي غرز مديتك الباردة في ما تبقى من روحي

أيتها العينان العسليتان

تابعي النظر مختبئة ... خلف حاجز الخوف والضعف

شاهدي ذبولي ودماري ... وأنت صامتة في برجك

كليلٍ صيفيٍ طويل ...

أكابر عن السقوط كثيراً

أقاوم حتى دمعي

حتى جفوني ... عن الإغلاق

لا أريد تركك وحيدةً يا حبيبتي ...

لكن ماذا تفعل اليدان المقيدتان خلفاً

بالنار الملتهبة ... وهي تنمو في الجسد

لم أطلب من دمعك أن يرويني

فهو ليس غايتي ...

دعي ضحكاتك ... التي تلألئت في لقائنا الأخير

ترسم خطوط مستقبلٍ ... ربما نعيشه ...

لا أدري ماهو خطأي !!!

لماذا لا يكتمل فرحي كالبدر ...

لماذا أسير إلى حتفي بقدمي العاريتين ...

على الجمر الملتهب ... وشظايا الزجاج المبعثر !!!

لحظة صمت :

أتذكرين تلك الضحكة

التي زرعتها في صميمي ...

تلك النظرة التي نثرت بذور الحب في جسدي ...

عندما نطقت بتلك الحروف الأربعة

ذات الزوايا الحادة كسيف الأنبياء

الناعمة كأهداب الفراشات

عندها فقط تراءى لي ضوء غريب

أحسست بسعادة لم أذقها يوماً

لم أسمعها بمثل هذا الإحساس من قبل ...

مالذي تغير !!! لماذا المكابرة ولطم المستقبل ...

لماذا البكاء والعويل كمجالس الحزن والعزاء ...

ألا يكفينا ما سكب من دمع حتى الآن !!!

ألا يحق لنا التمتع ... بلحظات العمر المسرعة

بشئ من الضحك والفرح !!!

كم تظلمينني يا حبيبة ...

أقف عاجزاً وأنا أرى أحلامي تتساقط أمامي

كحبات المطر

لا أستطيع فعل شيء كي ألتقطها ...

أشتهي البكاء حتى الموت

حتى آخر قطرة دمٍ في جسدي

كي تفرحي بنهايتي وتصبحين حرةً من جديد ...

شكراً لك ...

0 التعليقات: