Saturday, October 31, 2009

وداع




وداع



كم أكره لحظات الوداع كلها...
لكنني ارتكبت جريمتي العظمى وودعتها
ودعتها...
طفلتي البريئة
حبيبتي السمراء
الطلقة التي أيقظتني
غجريتي الحزينة
تلك العينان اللتان اخرجتني من جحيمي
حملتُ امتعتي ومشيت
في درب لا أدري إلى أين سيؤدي بي
ربما إلى حضن امرأة أخرى
او إلى جرح آخر
لكن ... لا
وألف لا ...
هذا القلب الذي اعتاد الانكسار
لن ينكسر بعد اليوم
هاتين العينين اللتين اغرورقتا بالدمع كثيراً
لن تدمعا بعد اليوم .. ليس من أجل امرأة ما
أحزاني التي تجذرت في تاريخي وأيامي
سأركنك بعيداً يا صديقتي الوحيدة
سأدعك وحيدة هذه المرة
وأكمل طريقي نحو حياة أخرى
فقد مللت الحزن والبكاء
قلبي الآن يخفق بالضحكات والفرح
بعد أن التقيت بها
ولثمت شفتيها الورديتان
ودخلت على نهديها جنة الأحلام
تلك التي لن تجرحني في يوم من الأيام
لا قدرٌ يجمعنا .. فلكل منا طريقه الخاص
لكن قدر لها أن تكون محطةً مهمةً في تاريخي
لن أنساه وسيبقى استراحة لي من غدر هذا الزمن
وصدرٌ يحضنني حين أبرد ...
إليك يا ذات الشعر الأحمر ... أهديك روحي وسلامي ...

2 comments:

GOTHICA said...

مبدع ...

Anonymous said...

راسلني
الخلاسية
sonia.gg@hotmail.com