أبكيك حبيبتي ...
رثاء تأخر كثيراً !!
كيف سأكتب لعينيك .... ولن أراها بعد اليوم
كيف سأغني لشفتيك ... ولن أقبلها بعد اليوم
كيف سأحضنك قبل الرحيل ... ولم يعد لجسدك وجود
يا لعنتي الابدية ... كيف ترحلين ولم توفي نذورك بحقي
كيف تغمضين عينيك للأبد ... وعيناي مفتوحتان للسماء تبحثان عنك
كيف تلفين يديك فوق بعضهما ... ويداي مكبلتان إلى جسدي بالسلاسل
أبكيك للأبد حبيبتي ... حتى يجفّ الدمع في مقلتي
و يخفت نبض الدماء في عروقي وينضب
أبكيك قاتلتي ... و أنا لا أعلم في أي الجهات غرزت مديتك في جسدي
أبكيك ... ومازالت الدماء تسيل من جراحي
يا زهرةً آثرتِ الرحيل قبل ان تتفتحي
أبكيك سيدتي
وملح عرقك لم يجفّ عن شفتاي
ورائحة عطرك مازالت تعبق في ثنايا رسائلك
ودميتك التي أودعتها قبضتي ... تبكيك
أبكيك صغيرتي
وطفل حلمنا به سويةً ... واريتيه الثرى قربك
وشعرك المرمي على كتفيك يمتد في الأرض عميقاً
أبكيك للأبد حبيبتي ...
ومسامات جلدي ... تنزٌّ اسمك عرقاً
أبكيك ... وأبكي دمعي على ذكراك ... حبيبتي
ثم أبكي ... ثم أبكي ... وأبكي
ويبكيني السهل والجبل
السماء والغيوم
القمر والنجوم
ويبكيني النسيان
وحلمٌ بالموت بات يدنو
أمازلت تذكرينني حبيبتي ؟
اتذكرين الوشم الذي كان
والحب الذي كان
والضحك الذي كان
ولكنهم رحلو ... و أنت رحلت
لتحفري هوةً بيني وبين الحياة
هوةٌ هي أنت .. لن اتجاوزها مدى الحياة
سأبكيك طوال العمر مادام هناك احتمال بسيط
بأنني كنت املك تغيير القدر
09/12/2010




0 التعليقات:
Post a Comment