Monday, February 28, 2011

المسبي ...


المسبي ....








هناك في منفاي

حيث ولدت اساطيرنا

القيت بدمعي على ناصية الطريق

ومضيت في دربٍ مظلم

لا أدري إلى أين سيودي بي

ربما إلى هاوية جديدة وعقبة اخرى

فبعد ان ماتت احلامي على جسدها المثني
تحت التراب

لم يبقى لي شيء أحيا من أجله

سوى بعض الذكريات وبضعة قطرات من أمل

مازالت عالقة في كأسي

أمل مكسور

أأسلم نفسي للحياة وأتابع مشواري وحيداً
؟!!!

لم أعد أدري مالحل يا صديقي

اني تائه وحائر

لا استطيع التفكير او النوم

أصارع أيامي علها تمضي سريعاً

لأعود إلى كفني ووطني

لربما التقيت بأمل قد ضاع مني

عله ينقذ ما بقي من حياة في جسدي

إني ممزق يا صديقي

كعلم بلادي المهترئ في ركن خزانتي

كم أشتهي حضن امرأة يلفني كالرضيع

لأبكي بين ذراعيه طلباً لبعض الحنان والدفء

رغم رحيلها

مازالت مديتها تغتصب جسدي

ترسم تفاصيل آلامي وأحزاني

صدى ضحكاتها يغتالني كل يوم

رغم رحيلها

مازلت أحبها

وأشتاقها

وأحلم بها

رغم رحيلها

مازالت ذكراها ترسم على شفتي

في بعض الاحيان

ابتسامة حزينة كعينيها الحزينتين

رغم رحيلها

مازلت أبحث عنها بين صفحات الكتب

في أكوام الاحرف التي كتبتها

لكن يا صديقي ...

إني كمن يبحث عن دمعة تائهة

في ليل ماطر

رغم رحيلها

ورحيل روحي بحثاً عنها

مازلت أحاول متابعة الحياة

رغماً عنها ...

أبحث عن ضحكاتي

افراحي

أحلامي

وأية أحلام قد تبقت لي

هي كانت كل أحلامي و أمنياتي

كانت كل شيء

ولم يتبقى لي شيء



No comments: